الرئيسية » الاسرة » كيف أسعد زوجتي؟

كيف أسعد زوجتي؟

في البداية دعونا نتفق، هذه ليست “روشته سحرية” للأزواج، ولا كل الزوجات يشبهن بعضهن، لذلك خذ الكلمات الآتية وضع عليها من وحي تجربتك، ثم تعامل من خلالها، فكل منا أدرى بأهل بيته.

ميثاق غليظ

الزواج في أساسه ميثاق غليظ وعلاقة مودة وحب ورحمة وتفاهم، ولكن مع مرور الأيام وتطوّر الوسائل، تلخصّت مشاكل كثيرة بين الأزواج في الظروف المادية ومتطلبات الزواج والأبناء، ولكن التفكير في الاتجاه المادي فقط هو مسار خاطئ، فالمادة مجرد ركن واحد من أركان العلاقة الزوجية، إنما الحب فهو الدافع الرئيسي والداعم الدائم لاستمرار هذه الشراكة الحميمة.

الأمور المادية

فإذا كانت زوجتك من نوع يصعب الاعتماد عليه في الأمور المادية، وتجعل من المادة والأموال محورا للحياة، يمكن أن تهيأ لها مساحة بعيدة عن المال بإدماجها في أنشطة ثقافية واجتماعية، لتعرف أن هناك جوانب كثيرة للحياة غير المتمركزة حول المال، فليست كل متع الحياة يمكن أن يحققها المال.

هواية زوجتك

ابحث عن هواية زوجتك، تذكّر ماذا كانت تفعل قبل الزواج، وأي الأشياء أحب لقلبها، وشجعها على فعلها، فالمرأة كيان في حاجة دائمة إلى الاحتواء، مع الثقة في قدراتها في ذات الوقت، يمكن أن تُفضّل الطبخ أو الأشغال اليدوية أو الكتابة أو صنع الإكسسوارات، فشجعها على استعادة ما نسيته مع الزواج والانشغال، كذلك ادفعها لتعلم أشياء جديدة، فربما هواية تصبح عملا في المستقبل، أو مشروعا تديره هي، معتمدة على خبرتها ومعارفها، وما قد تعتبره اليوم وقتا ضائعا غدا ستراه يتحوّل إلى مال.

فارق السن كبير

إذا كانت زوجتك أصغر منك بعمر كبير، فلا تبالغ في صرف المال عليها، فلا تحب السيدة بشكل عام معاملتها كطفلة لا يمكنها تحمل المسؤولية، بل على العكس، اطلب منها أشياء تستطيع تنفيذها، وأقنعها بالأمر الذي تريده ولا تفرضه عليها.

البيت مملكتها

غالبا، المتزوجة حديثا تحب الخروج والانطلاق، وتفضّل أن تعيش حياتها بشكل مختلف، فلا تجعل من عش الزوجية سجنا، ولا تدفع في هذا الاتجاه بأي طريقة، بل تعامل بعقل، وأشعرها أن بيتها هو مملكتها الخاصة، ودعها تفعل به ما تريد، وستتفاجأ بالنتيجة.

حياتها الشخصية

المرأة تفضل أن تحتفظ ببعض الوقت لنفسها، وحياتها الشخصية في غاية الأهمية لديها، لذلك اترك لها المساحة في التعامل مع أصدقائها وأقاربها، انصحها وتحدث معها إذا رأيت شيئا بحاجة لتعديل، ولكن لا تكون متسلطا في هذه التفاصيل، فهي تعطي لها أهمية كبيرة.

الحمل والطمث

وقت الحمل، أو في أثناء الدورة الشهرية، تحتاج المرأة أن يكون زوجها بجانبها معنويا، فهي تمر في هذه الأوقات بحالات تشبه الاكتئاب، ولكن بدرجات متفاوتة، فلا تثقّل عليها، وقدّر حالتها النفسية، فالتوتر النفسي بهذه الأوقات يظهر في شكل تصرفات عصبية، فأشعرها بحاجتك إليها، ومدى راحتك وأنت إلى جانبها.

العلاقة الحميمة

إحدى جامعات سويسرا قالت في دراسة حديثة إن العلاقة الجنسية تقي الزوج والزوجة الصداع، وتساعد كذلك على تخفيف توتر الجسم، وتفرز هرمونات تسمى “هرمونات السعادة” ما يقلل من القلق والاضطرابات، وتنظّم أيضا عدد ساعات النوم، فلا تبخل على زوجتك، وأيضا نفسك، بهذه الفوائد، فقد تحتاج إلى عدد مرات معاشرة أكثر، أو أقل، فخذ رضاها ضمن أولوياتك، خصوصا في حالة الجماع، فأحيانا تكون العلاقة أحد مفاتيح السعادة في أمور أخرى.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الانسان الطيب

الإنسان الطيب الذي حير الجميع؟

قد يختلف مفهوم الإنسان الطيب من شخص لآخر فمنهم من يراه شخصًا متساهلا وساذجًا وربما ...