كيف تحفظ بسرعة

 

المشكلة التي يواجهها و يعاني منها الكبار والصغار من الذكور والإناث  على حد سواء هي النسيان, فالعلماء يسمونها بالظاهرة النفسية ويؤكدون على أنها في أحوال معينة تكون نعمة والعكس صحيح, ونحن نسعى دائما إلى الحصول على ذاكرة قوية تساعدنا على تذكر الأمور التي نحتاج إلى حفظها لكي نستطيع التقدم في الحياة العلمية والعملية, و نسعى دائما إلى إيجاد أسهل وأسرع الطرق للحفاظ على المعلومات و تداولها في عقولنا و استدعائها في وقت الحاجة إليها.

و لفهم آلية الحفظ التي يتبعها العقل فلا بد من فهم الطريقة التي يعمل عليها العقل في تخزين المعلومات, فالذاكرة لدينا تعمل على حفظ المعلومات و التطورات عن طريق التخزين المتتابع, وذلك عن طريق وسيلة تخزين المعلومات عند القراءة السريعة للكتب وفهمها وهكذا يتم تخزينها ولكننا نخطئ دائما عند رغبتنا في الحفظ أن نقوم بالقراءة البطيئة, و في نفس الوقت نقوم بحفظ المعلومات الأكثر أهميه ومعرفية في التعامل مع المعلومات المراد تخزينها في الذاكرة.

فلتتذكر دائما أن الذاكرة كنز ثمين يحافظ عليك وعلى مستقبلك فلا تهمل الحفظ أبدا والتركيز وإتباع النصائح القادمة التي ستساعدك في كيفية الحفظ بسرعة:

كيف تحفظ بسرعة

كيف تحفظ بسرعة

  • تقويم ما تريد أن تحفظه:

فإذا حفظت شيئا على وجه الخطأ فلا فائدة لك في ذلك, مثل من يقرأ القرآن و يخطئون و يكسرون في كلماته فما فائدة حفظ هؤلاء؟ فلذلك لابد من تصحيح ما تريد حفظه أولاً.

  • أن تأخذ الشيء الذي تستطيع حفظه:

فنجد بعض ما يطلبون العلم بأنهم يسابقون الزمن فهم يريدوا حفظ عدة صفحات في وقت واحد , فهذا غير صحيح , فلتأخذ أسطر بسيطة فإذا تمكنت من حفظها وأتقنتها فأنت فائز, فلا تتعب نفسك بصفحة كاملة أو صفحتين في وقت واحد فهذا متعب للذهن, فلتأخذ الشيء اليسير أولا ثم الشيء اليسير الذي يليه ثم ما يليه , وكلما كان التجزيء ممكنا يكون أفضل في الحفظ واقوي.

  • فلتختار وقتا للحفظ:

وانسب وقت للحفظ هو آخر الليل أو أول النهار، السدس الأخير من الليل أو الصباح الباكر بعد صلاة الفجر هذا أفضل وقت للحفظ لأنه أصفى للذهن وهذا الوقت في الغالب لا تسمع فيه كثيرا من الأصوات المزعجة و لا تشم كثيرا من الروائح المزعجة ولا تنشغل بكثير من الانشغالات , فأي وقت لا يوجد به انشغالات وتجد فيه راحة جسمية و قلبية فهو أفضل وقت للحفظ.

  • التكرار:

فلتجرب هذه الطريقة المميزة وهي أن أردت مثلا حفظ أربعة أسطر من كتاب أو خمسة أبيات من الشعر , فاجلس و كررها كثيرا حتى ترسخ و يتقوم بها لسانك ثم أحفظها عن ظهر قلب بدون النظر إليها ثم اتركها فترة لتتخمر في ذهنك ثم عد إليها واقرأها وأكثر من التكرار و لو كانت محفوظة لديك فلا بد من تكرارها و يمكن أن تضع لنفسك عددا معينا من التكرار, ولذلك لابد من أن يفرغ الإنسان وقتا للحفظ , فإذا كانت أربع أبيات أو مثلها وتأتي بهذا العدد من التكرار فسيرسخ المحفوظ في ذهنك رسوخا بينا.

  • المراجعة الدائمة:

فأنت تحتاج إلى مراجعة مبرمجه كل أسبوع يكون عندك يومان للمراجعة و ليس يهما استزاده عن ما عندك فلا تحفظ فيهما , فلتوقف الحفظ يومين للمراجعة ، لمراجعة ما حفظته طيلة الأسبوع , وهكذا الذي يريد حفظ القرآن فما حفظه في النهار من القرآن فليصلي به في الليل حتى يرسخه في ذهنه, و لابد أن تأخذ يوما كاملا من الشهر تعتزل الناس فيه وتراجع كل محفوظاتك التي حفظتها خلال الشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *